قلب الذيب

حقائق وأسرار لحياة جنسية أفضل

اذهب الى الأسفل

حقائق وأسرار لحياة جنسية أفضل

مُساهمة من طرف المعلم في السبت مارس 24, 2012 3:48 am


حقائق وأسرار لحياة جنسية أفضل
د. مازن بن عبدالكريم الفريح
1431-11-19
٢٠١٠-١٠-٢٧
هل سألت نفسك يوماً كيف أجعل من حياتي الجنسية أمتع وأفضل وأسعد ؟ ،إن استفتاءً قام به (موقع ناصح )حول أهم العوامل التي تجعل من الحياة الزوجية سعيدة أظهر أن العلاقة الجنسية من أهم العوامل أثراً في إسعاد الزوجين ،وكلما كانت العلاقة الجنسية بين الزوجين منسجمة وسلسة كلما كانا أقدر على تجاوز مشكلاتهما الأسرية.
ومن أجل ذلك نسوق لكما ايها الزوجان بعض الحقائق والنصائح والتوجيهات التي تعين على إنجاح العلاقة الجنسية وتفعيلها والاستفادة منها في تنمية الحب وتوثيق عرى المودة مما يساهم في استقرار الأسرة وتحقيق أكبر قدر من السعادة:
1* المتعة ليست همك الوحيد :
استحضر النية الحسنة عند الإقدام على المعاشرة ولا تجعل من الشهوة هي القائد الوحيد للعملية الجنسية ،بل لابد من استحضار العديد من المعاني الرفيعة الشريفة والتي تجعل من الجنس عبادة يؤجر عليها الزوجان ،ومن هذه المعاني : إسعاد (الزوج/الزوجة ) وإدخال السرور الى قلبه عند المعاشرة فيه أجر ،وطلب العفاف وتحصين الفرج عبادة ،وابتغاء الذرية سنة فإنه صلى الله عليه وسلم دعى الى تكثير النسل وكل هذه المعاني الحسنة التي ترقى بمفهوم الجنس وغيرها يمكن أن تفهم من حديث أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( وفي بُضع أحدكم صدقة ) - أي في جماعه لأهله - فقالوا : يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال عليه الصلاة والسلام : ( أرأيتم لو وضعها في الحرام ، أكان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر ) رواه مسلم . ففي النية الحسنة عند معاشرة الأهل عبادة وأجر.واستحضار هذه المعاني مما يعين على إتمام المعاشرة على أكمل وجه ،حتى ولو كان أحد االطرفين غير راغب في الوصال فإنه يقدم على المعاشرة بهمة واتقان لإسعاد طرفه الآخر ابتغاء الأجر ،بل حتى ولو كان بينه وبين شريكه خصام وعتاب فإن القيام عندئذ بالمعاشرة إنما هو قيام بعبادة يرجو فيها المثوبة من ربه فتأملوا هذا المعنى فإنه مهم في الحياة الزوجية..
2* لا (تكن / تكوني ) أنانياً لا تفكر إلا بنفسك ..
من الحقائق الجنسية أن المعاشرة عملية مشتركة يديرها الزوجان (هن لباس لكم وانتم لباس لهن)(تلاعبها وتلاعبك)،وبالتالي فإن إدراك كل طرف مسئوليته في إتمام هذا اللقاء الحميمي وقيامه بدوره على أكمل وجه من أكبر عوامل نجاحه وتحقيقه لغاياته،وعليه فإن كلا الزوجين عليه أن يفكر بشريكه وكيف يحقق له مايريد.قال ابن قدامة : ويستحب أن يلاعب امرأته قبل الجماع ; لتنهض شهوتها ، فتنال من لذة الجماع مثل ما ناله .وقد روي عن عمر بن عبد العزيز ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { لا تواقعها إلا وقد أتاها من الشهوة مثل ما أتاك ، لكي لا تسبقها بالفراغ . قلت : وذلك إلي ؟ قال : نعم ، إنك تقبلها ، وتغمزها ، وتلمزها ، فإذا رأيت أنه قد جاءها مثل ما جاءك ، واقعتها } . فإن فرغ قبلها ، كره له النزع حتى تفرغ ; لما روى أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إذا جامع الرجل أهله فليصدقها ، ثم إذا قضى حاجته ، فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها } . ولأن في ذلك ضررا عليها ، ومنعا لها من قضاء شهوتها . قلت : وقد يشتكي بعض الأزواج من ميله للنوم بعد فراغ حاجته مباشرة( 48% من البريطانيين يشعرون بالنوم خلال عملية المعاشرة) والحل لمثل هذه المشكلة هي أن يؤخر إنزاله الى أن يفرغ أهله منه أولاً..إن قناعة كل طرف بأن شريكه يحرص على إسعادته مهم جداً في إقبال الطرفين على تكرار العملية فيما بعد .
3* أرح رحلك !!:
إن أفضل الأوضاع الجنسية هو ما حقق راحة الزوجين قبل كل شيء ،وإن كان الأفضل كما يقول ابن القيم رحمه الله أن يعلو الرجل المرأة فقال : (وأحسن أشكال الجماع أن يعلو الرجل المرأة مستفرشا لها بعد الملاعبة والقبلة، وبهذا سميت المرأة فراشا)ولكن هذا لا يمنع من التغيير ما دام الأمر فيما أحل الله كما قال تعالى (فاتوا حرثكم أنى شئتم)كناية عن جواز الإتيان بأي وضع أو شكل ما دام الايلاج في القبل.وعليه :فعلى الزوجين أن يصارح كل واحد منهما الآخر فيما يرغبه من الأوضاع .وان يراعي كل واحد منهما راحة الآخر .
4* استخدم الجنس علاجاً :
لقد أثبتت الدراسات أن المعاشرة الجنسية بين الزوجين من أكبر عوامل الراحة النفسية والصحة البدنية ،و وجدوا ان الأزواج السعداء في حياتهم الجنسية هم من أقل الناس أمراضاً وأسرعهم شفاءً بل وأطولهم عمراً .وأن احتضان الزوج للزوجته وتقبيله لها مما يعطي الزوجين حصانة من الأمراض وسرعة في الشفاء ،حتى اقترحت إحدى الدراسات أن تتخذ المستشفيات سريراً مزدوجاً ليمارس الزوجان حياتهما العاطفية والجنسية داخل المستشفى ليكون ذلك عوناً على سرعة شفاء المريض!!وعليه ، يمكن للزوجين ان يجعلا من الجنس أحد العلاجات لضغوط الحياة وهمومها .

5* النظافة تزيد من التقارب وتسعد الخاطر:
النظافة من الإيمان ،والنظافة قبل وبعد المعاشرة من عوامل دوام الإلفة وتعزيز الالتحام ،فالنفس تنشرح بالرائحة الزكية ،وتطيب وتسعد بالمكان النظيف ،ولهذا فان على الزوجين أن يهتما بنظافتهما الشخصية وأن يراعيا أن يكون المكان نظيفاً ، والإسلام علمنا النظافة في الأبدان والمكان ،فأمر بالاستحمام بعد كل عملية جماع وأشرع سنن الفطرة التي يدور أغلبها حول نظافة البدن ومنها بشكل خاص مواضع الجماع .إن نظافة الأعضاء التناسلية للزوجين مهم جدا لأن وجود روائح أو وجود التهابات في هذه المنطقة يجعل الطرف الآخر ينفر ، لذا يجب عليكما الاهتمام قدر المستطاع بنظافة مواضع الاتصال -لا سيما - في حالة التعرض لأي من أعراض الالتهابات .



المعلم

عدد المساهمات : 169
نقاط : 521
تاريخ التسجيل : 05/03/2012
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى