قلب الذيب

كتاب الزكاة:

اذهب الى الأسفل

كتاب الزكاة:

مُساهمة من طرف المعلم في الأربعاء مارس 28, 2012 12:12 pm



عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ -يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا لأَحَدِكُمْ كَمَا يُرَبِّى أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ أَوْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ ». رواه البخاري وغيره بألفاظ متقاربة .

الترهيبُ من منعها :

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : « مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً ، فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ، لَهُ زَبِيبَتَانِ ، يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ - يَعْنِى شِدْقَيْهِ - ثُمَّ يَقُولُ أَنَا مَالُكَ ، أَنَا كَنْزُكَ » رواه البخاري

أولا ؛
باب شروط وجوب الزكاة 


شروط وجوب الزكاة خمسة

1- الإسلام .
2-الحرّية .
3-امتلاكُ النصاب .
4- استقرارُ الملكية .
5- مُضيّ الحول على المال .

ثانيا ؛
 باب الاموال الزكوبة

الأموالُ الزكوية خمسةُ أصناف :

1. الذهب .

2. الفضة.

3. عروضُ التجارة .

4. بهيمة الأنعام .

5. الخارج من الأرض .

ثالثا ؛ 
باب في زكاة بهيمة الأنعام

تجبُ الزكاةُ في الإبل والبقر والغنم بشرطين :

1- الأول : أن تُتخذ لدرٍّ ونسلٍ لا للعمل .
2- الثاني : أن تكونَ سائمةً " أي راعية " أغلب الحول .
أولاً : زكاةُ الإبل :

1. إذا توافرت الشروطُ وجبَ في كلّ خَمسٍ من الإبل شاة ، وفي العَشْر شاتان ، وفي خمس عشرة ثلاثُ شياه ، وفي عشرين أربع شياه .

2. إذا بلغتْ خمساً وعشرين ففيها بنتُ مخَاض " ما تمَّ لها سنة ودخلتْ في الثانية " ، فإن عدِمها ففيها ابنُ لبون " وهو ما تمّ له سَنَتان " .

1- إذا بلغتْ ستاً وثلاثين وجبَ فيها بنتُ لبون " وهي ما تم لها سنتان " .
2- إذا بلغتْ ستاً وأربعين وجبَ فيها حُقّة " وهي ما تمّ لها ثلاث سنين " .
3- إذا بلغتْ الإبل إحدى وستين وجب فيها جَذعة " وهي ما تمّ لها أربع سنين " .
4- إذا بلغتْ ستاً وسبعين وجبَ فيها بنتا لبون .
5- إذا بلغتْ إحدى وتسعين وجب فيها حُقّتان .
8. فإذا زاد مجموعُ الإبل عن مائةٍ وعشرين بواحدةٍ وجبَ فيها ثلاثُ بنات لبون ، ثم في كل أربعين بنتُ لبون وفي كل خمسين حُقّة , فمائه وثلاثون فيها حُقة وبنتا لبون , ومائه وأربعون فيها حُقّتان وبنت لبون ومائة وخمسون فيها ثلاث حقاق .

ثانياً : زكاةُ البقر :

1- في كل ثلاثين تَبيعاً أو تَبيعة وهو الذي تمّ له سنة ودخل في الثانية .
2- لا شيء فيما دون الثلاثين .
3- إذا بلغ مجموعُ البقر أربعين وجبَ فيها بقرةٌ مُسنّة " وهي ما تمّ لها سنتان " .
4- إن زاد مجموعُ البقر على أربعين وجبَ في كل ثلاثين تبيعٌ ، وفي كل أربعين مسنّة ويقال لها ثنيّة .
ثالثاً : زكاةُ الغنم :

1. إذا بلغ مجموعُ الغنم أربعين ضأناً أو معزاً ففيها شاةٌ واحدة وهي جِذع ضأن أو أنثى معز " جِذع الضأن ما تمّ له ستة أشهر ، أنثى المعز ما تمّ له سنة " .

1- إذا بلغ مجموعُ الغنم مائة وإحدى وعشرين وجبَ فيها شاتان .
2- إذا بلغتْ مائتين وواحدة وجب فيها ثلاث شياه .
4. تستقرُّ الفريضة فيها بهذا المقدار فيتقرّر في كل مائةٍ شاة ، ففي أربع مائةٍ أربع شياه ، وفي خمسِ مائةٍ خمس شياه ، وفي ست مائة ست شياه .

1- لا زكاةَ في الغنم إذا نقصَ عددها عن أربعين .
لا تُؤخذ الزكاة من الهرِمة ولا المعيبة ، يُؤخذ العدل " الأوسط " ، وإذا شاء أن يُخرج أفضل مما وجب عليه فهو أكثر أجراً .

إذا كان المال مختلطاً من كبارٍ وصغار ، أو صحاحٍ ومعيبات ، أو ذكور وإناث فيُخرج النصف من هذا والنصف من هذا " أي يساوي " .

الخُلطة نوعان :

الأول : خُلطة أعيان : أي المال مشتركٌ بين اثنين لا يُميّز .

الثاني : خُلطة أوصاف : أي المال مشترك ولكنه معروف ومميّز .

شروطُ الزكاة في الخُلطة بنوعيها :

1- أن يكونَ المجموعُ نصاباً ، فإذا نقصَ عن النصاب لم يجبْ فيه شيء ولو كان مالاً واحداً ناقصاً عن النصاب .
2- أن يكون الخليطان من أهل الزكاة ، فلو كان أحدُهما ليس من أهل الزكاة كالكافر لم تؤثّر الخُلطة وصار لكلٍ قسم .
3- أن يشترك المالان المختلطان في المَرَاح وهو المبيت والمأوى ، ويشتركا في المسرح " المرعى " والمحلب .

رابعا ؛ 
باب زكاةُ الحبوبِ والثمار والمعدن والرِّكاز 

1- تجبُ الزكاة في الثمارِ كالتمْر والزبيب ونحوهما من كلّ ما يُكال ويُدّخر ، وبلغ النصاب وكان مملوكاً له وقت وجوب الزكاة .
2- مقدارُ الواجب في إخراجِ زكاة الحبوب والثمارِ يختلفان باختلافِ وسيلة السَّقي :
فما سُقي بلا مُؤنة من السماء والينابيع وما شَرِب بعروقه يجب فيه العُشْر .

ما سُقي بمؤنة من الآبار الجوفية وبالنضح وغيرها يجب فيه نصف العُشْر .

3. وقتُ الزكاة في الحبوب حين تشتدّ ، وفي الثمار حينما يبدو صلاحه بأن يحمرّ أو يصفارّ ، فلو باعه بعد ذلك وجبتْ زكاته عليه لا على المشتري .

1- يجبُ إخراجُ الزكاة في الحبّ مُصفّى " منقّى "من التِّبن والقِشْر ويُعتبر إخراج الثمر يابساً .
2- تجبُ الزكاة في المعدن وهو الذي يكونُ في جواهر الأرض ، فإذا كان المعدنُ ذهباً أو فضة وبلغ النصاب ففيه ربع العُشْر .
3- تجب الزكاة في الرِّكاز وهو ما وُجد مدفوناً من أموال الكفار من أهل الجاهلية ؛ لأنه غُيِّب في الأرض يجب فيه الخُمْس .

خامسا ؛ 
بابُ زكاة النقدين 

1. تجب الزكاة في الذهب إذا بلغ خمسة وثمانين جراماً من الذهب الخالص , ولا يضرّ الخلط اليسير ، وفي الفضة إذا بلغت خمس مائة وخمساً وتسعين جراماً ربع العُشْر "2.5% " سواء كانا مضروبين أو غير مضروبين " أي مصنّعة".

2- تجب زكاه ما يساويهما في القيمة من الورق النقدي يجب فيه 2.5% .
3-. لا زكاة في حُلي النساء من الذهب والفضة إذا كان الذهب مُعدّاً للاستعمال ، ويحرُم الذهب على الرجال إلا للضرورة .

1- يحرم أن يُمَوّه سقفٌ أو حائطٌ بذهبٍ أو فضةٍ أو سيارة ؛ لأنه إسراف, ويجوز اليسير كالنظّارة , والساعة , والقلم .

سادسا ؛ 
بابُ زكاة عروض التجارة 

يُشترط لها :
1- أن يملكها بفعله كالبيع ، وقبول الهبة ، الوصية ، الإجارة .
2- أن يملكها بنيّة التجارة بأن يقصد التكسُّب بها .
3- أن تبلغَ قيمتُها نصاباً من أحد النقدين .
4- تمامُ الحول عليها .
تُقوّم عند تمام الحول بأحد النقدين " الذهب أو الفضة " فإن توافرت فيها الشروطُ السابقة وجب فيها ربع العشر "2.5%" .

سابعا ؛ 
بابُ زكاة الفطر 

تجبُ على كلّ مسلم , شُرِعت طُهرةً للصائم من اللغو والرفث وطُعمة للمساكين يخرجها عن نفسه ومن يُنفق عليهم ، ويُستحبّ إخراجها عن الجنين .

تجبُ بغروبِ شمس ليلة الفطر ، ويجوز أن تُقدّم بيومٍ أو يومين ، والأفضلُ قبل صلاة العيد

مقدارُها صاع وهو أربعة أمداد أي ألفين وأربعين جراماً ، وتخرج من غالبِ قُوتِ البلد رزّاً أو بُراً أو شعيراً أو تمراً أو غير هذه الأصناف مما اعتاد الناس أكْلَه في البلد .

ثامنا ؛  
بابُ إخراج الزكاة 

1- تجبُ الزكاة في مال الصبي والمجنون يُخرجها وليهما .
2- لا تخرج الزكاة إلا بنيّة .
3- الأفضل أن يفرّقها بنفسه .
4- لا يُشترط أن يقول : " هذه زكاة " إلا إن يُجهل حاله .
5- الأفضل زكاة كل مال في بلده ، وتجزيء في غيره .
6- يجب إخراجها عند وجوبها، ويجوز تعجيلها .
تاسعا ؛ 
باب في بيان أهل الزكاة ، ومن لا يجوز دفع 

الزكاة لهم.........
 أهلُ الزكاة هم ثمانية أصناف :
1- الفقراء .
2- المساكين .
3- العاملون عليها .
4- المؤلفة قلوبهم .
5- الرقاب المكاتبون .
6-الغارم لإصلاح ذات البين .
7- في سبيل الله " الجهاد".
8- ابن السبيل المسافر المنقطع .

ويجوزُ صرفُ الزكاة في صنفٍ واحدٍ من هذه الأصناف .

ويجوز الاقتصار على شخص واحد تُعطى له الزكاة كلها .

ويُستحبّ دفْعها إلى أقاربه المحتاجين الذين لا تلزمه نفقتهم .

ولا يجوز دفْع زكاته إلى آل محمد - صلى الله عليه وسلم – ولا لأصوله وهم آباؤه وأمهاته وإن علوا ، ولا لفروعه وهم أبناؤه وبناته وإن نزلوا ، سواء ورثوا أولم يرثوا ولا لزوجت
ه .

المعلم

عدد المساهمات : 169
نقاط : 521
تاريخ التسجيل : 05/03/2012
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى