قلب الذيب

كتاب الصلاة:

اذهب الى الأسفل

كتاب الصلاة:

مُساهمة من طرف المعلم في الأربعاء مارس 28, 2012 1:47 pm


عنْ عُثْمَانَ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ : « مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاَةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إِلاَّ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ ». رواه مسلم

اولا؛
باب شروطُ الصلاة  


شروطُ الصلاة تسعة :
١- الإسلامُ .
٢- العقلُ .
٣- التمييز .
٤- الطهارةُ من الحدث .
٥- دخولُ الوقت .
٦- ستْر العورة .
٧- استقبالُ القبلة , وفي الطائرة والسفينة قدر الإمكان فإن استطاع فهو شرط .
٨- اجتنابُ النجاسة .
٩- النية .

ثانيا؛ 
باب أركان الصلاة

أركان الصلاة : لا تصحُّ الصلاةُ بدونها وهي أربعة عشر ركناً .
١- القيامُ في صلاة الفريضة .
٢- تكبيرةُ الإحرام.
٣- قراءةُ الفاتحة .
٤- الركوعُ في كل ركعة .
٥- الرفعُ من الركوع .
٦- السجودُ على الأعضاء السبعة وهي :
 الجبْهةُ مع الأنف , والكفّان , والرُّكبتان , وأطرافُ القدمين .
٧- الرفعُ من السجود
٨- الجلوسُ بين السجدتين .
٩- الطمأنينةُ في كل ركنٍ .
١٠- الجلوسُ في التشهُّد الأخير
١١- التشهُّدُ الأخير .
١٢- الصلاةُ على النبي e في التشهُّد الأخير .
١٣- الترتيبُ بين الأركان .
١٤- التسليم .

ثالثا؛ 
باب واجبات الصلاة

واجباتُ الصلاة : ثمانية
١- جميعُ التكبيرات في الصلاةِ غير تكبيرةِ الإحرام فهي ركن .
٢- التسميعُ " سمع الله لمن حمده " .
٣- التحميدُ " ربنا ولك الحمد " .
٤-قوله " سبحان ربي العظيم " في الركوع .
٥- قوله " سبحان ربي الأعلى " في السجود .
٦- قوله " ربِّ اغفر لي " بين السجدتين .
٧- التشهُّد الأول .
٨- الجلوسُ للتشهُّد الأول .

رابعا ؛ 
باب سنن الصلاة

سننُ الصلاة : نوعان :
الأول : سننٌ قولية : وهي كثيرة ، منها : الاستفتاحُ – التعوّذ – البسملةُ – التأمين – القراءةُ بعد الفاتحة بما تيسّر من القرآن - الزيادة على تسبيحِ الركوع والسجود.

الثاني : سننٌ فعلية :كرفعِ اليدين عند تكبيرة الإحرام – عند الهوي إلى الركوع وعند الرفع منه – وضْعُ اليد اليمنى على اليسرى ووضعهما على صدره حال القيام – الجهر بالقراءة في موضعه - النَّظرُ إلى موضع السجود – وضْع اليدين على الركبتين في الركوع – مجافاةُ بطنه عـن فـخذيه وفـخـذيه عن سـاقيه في السجود – مـدّ ظـهره في الركـوع معتـدلاً وجعل رأسه حياله .

وهذه السننُ لا يلزم الإتيان بها في الصلاة ، بل مَنْ فعلها أو شيئاً منها فله زيادة أجرٍ ، ومَنْ تركها أو بعضها فلا حرج عليه شأن سائر السنن .

خامسا ؛
 باب ما يُكره في الصلاة :

ما يُكره في الصلاة 
١- الالتفاتُ بوجهه وصدره .
٢- رفعُ البصرِ إلى السماء .
٣- تغميضُ عينيه لغير حاجة .
٤- إقعاؤه في الجلوس " يفرشُ قدميه ويجلس على عقبيه " .
٥- الاستناد لغير حاجة حال القيام.
٦- افتراشُ ذراعيه حال السجود .
٧- العبث واللعب وكثرة الحركة من غير حاجة .
٨- التخصّر : وهو وضع اليد على الخاصرة .
٩- فرقعةُ الأصابع وتشبيكها .
١٠- أن يصلي وهو حاقنٌ أي محتبس البول .
١١- يُكره أن يصلّي وبين يديه ما يشغله ويلهيه .
١٢- يُكره الصلاة في مكانٍ فيه تصاوير .
١٣- يُكره دخوله في الصلاة وهو مُشوّش الفِكر .
١٤- يُكره دخوله في الصلاة بعد حضور الطعام .
١٥- مسحُ جبهته وأنفه مما عَلَق بهما من أثر السجود .

سادسا ؛
 باب مبطلاتُ الصلاة :

1- ا تخلّفَ شرطٌ من شروطِ الصلاة .

2- مَنْ ترَك ركناً ناسياً أو تعمّد ترْك واجبٍ ولم يسجدْ سجود السهو بَطُلت صلاته

3- تبطل بمرور كلبٍ أسود وامرأةٍ وحمارٍ بين يديه .

وسُتْرة الإمام سترة لمن خلفه .


سابعا ؛
 باب ما يُستحبّ فِعله في الصلاة :
١- الصلاةُ إلى سُتْرة .
٢- ردّ المارّ من أمامه قريباً منه .
٣- تصحيحُ القراءة للإمام إن لم يتثبّت في القراءة .
٤- الاستعاذةُ عند قراءةٍ فيها عذابٌ ويسأل الله عند قراءةِ آيةٍ فيها رحمة .

ثامنا ؛ 
باب يشرع سجود السهو

١- إذا زادَ في الصلاة سهواً .
٢- إذا نقصَ منها سهواً .
٣- إذا حصل عنده شكٌّ في زيادةٍ أو نقص .
وعند الشك فلا يخلو من حالين:

الحال الأولى: ألا يترجح عنده شيء، فيبني عل الأقل، ثم يسجد للسهو قبل السلام.

الحال الثانية: أن يغلب على ظنه شيئ، فيعمل به، ثم يسجد للسهو بعد السلام.

تنبيه: من ترك ركنا فلا يجزئه سجود السهو بل عليه أن يأتي به).

تاسعا ؛ 
باب صلاة التطوع

فضل صلاة التطوّع :
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- : « أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاَةُ اللَّيْلِ » رواه مسلم .

عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم- أَنَّهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ : « مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّى لِلَّهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ إِلاَّ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَوْ إِلاَّ بُنِي لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ » رواه مسلم .

صلاةُ التطوّع على نوعين :

الأول : صلواتٌ مؤقّتة بأوقاتٍ معيّنة ، تُسمّى نوافل مقيّدة .

الثاني : صلواتٌ غير مؤقّتة بأوقاتٍ معيّنة ، تُسمّى نوافل مطلقة كصلاة الليل .

· الرواتبُ المؤكّدة : ركعتانِ قبل الظهر ، ركعتان بعدها ، ركعتان بعد المغرب ، ركعتان بعد العشاء ، ركعتان قبل الفجر .
صلاةُ الوتر : وقتها من بعد صلاةِ العشاء ، ويستمرُّ إلى طلوع الفجر
أقلُّ الوتر ركعة واحدة ، وأكثره إحدى عشرة ركعة .

صلاةُ التراويح : سنَّةٌ ثابتة ، وفِعْلها في جماعةٍ في المسجد أفضل .
الـسُّنة في التراويح إحـدى عشرة ركعة ، أو ثلاث عشرة ركعة ويجوز أن تُصلّى ثلاثاً وعشرين ركعة ، أو ستاً وثلاثين ،.

صلاةُ الضحى : أقلّها ركعتان ولا حدّ لأكثرها, ووقتُها يبدأ من ارتفاعِ الشمس بعد طلوعها قدْر رُمحٍ ، ويمتد إلى قُبيل الزوال .
سجودُ التلاوة : سُنّة للقارئ والمستمع .
الأوقاتُ المنهي عن الصلاة فيها :

١- مِن بعد صلاةِ الفجر حتى ترتفعَ الشمسُ قدْر رمحٍ في رأي العين .
٢- عند قيامِ الشمس حتى تزول .
٣- مِنْ بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس .
صلاةُ الجماعة :

· فضلها :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً » رواه البخاري ومسلم .

حكمُ صلاة الجماعة : فرضٌ على الرجالِ في الحضَر والسفر ، وفي حالِ الأمان وحالِ الخوف وجوباً عينياً .
أقلُّ ما تنعقدُ به الجماعة : اثنان .
الأحكامُ التي تتعلّقُ بالمسبوق :

١- تُدرك الركعةُ بإدراك الركوع .
٢- إذا وَجَد المسبوقُ الإمام على أي حالٍ من الصلاة دخل معه .
٣- اقتداءُ المأموم بالإمام بالمتابعة التامة له ، وتحرُم مسابقته .

عاشرا ؛
بابُ صلاة أصحاب الأعذار 

المرض – السفر .

المريضُ لا يتركُ الصلاة أبداً .يصلّي قائماً فإن لم يستطع فجالسا ، وإن عجزَ قاعداً صلّى على جنبه ، فإن لم يستطع فعلى ظهره .
· صلاة المسافر :
١- يُشرع له قَصْر الصلاة ويجوزُ له الجمْع بين الظهر والعصر إما تقديماً أو تأخيراً ، والجمْع بين المغرب والعشاء كذلك بشرطِ دخول وقت إحدى الصلاتين التي يجوز الجمْع بينهما .

الحادي عشر ؛
 بابُ أحكامِ صلاة الجمعة :

· فضلها :
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم – قَالَ : « مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ » رواه البخاري ومسلم

حكمها : فرضُ عينٍ على كل بالغٍ , عاقل , مسلم ، ذَكَر ، حُرّ ، مقيم .
· شروطها :
1.دخولُ الوقت .

2.حضورُ ثلاثة فأكثر .

3. كونهم مستوطنيين .

· مِن خصائصِ يوم الجمعة :
1- يُستحبُّ الغُسْل , ويجب على من بجسده رائحةٌ كريهةٌ .
2- استحبابُ كثرة الدعاء , والصلاة على النبي e .
3- استحبابُ التطيّب , ولُبس أحسن الثياب .
4- استحبابُ التبكير للمسجد لصلاة الجمعة ماشياً.
· أحكام الجمعة :
1- مَنْ دَخَل المسجد لا يجلس حتى يصلي ركعتين .
2- يحرُم تخطّي رقاب الناس .
3- يحرُم الكلام والإمام يخطب .
4- صلاةُ الجمعة ركعتان بالإجماع ، يُجهر فيهما بالقراءة .

الثاني  عشر ؛ 
بابُ أحكام صلاة العيدين :

1- ينبغي أن تُؤدّى في مصلى العيد أو في العراء مثل صحراء قريبةٍ من البلد .
2- يبدأ وقتُها إذا ارتفعت الشمسُ بعد طلوعها قدْر رُمحٍ ، ويمتدُّ وقتها إلى زوال الشمس .
3- يُسنّ أن يأكلَ قبل الخروج لصلاةِ الفِطر تمرَاتٍ ، ولا يطعم يوم النحر حتى يصلّي
4- التجمُّل لصلاة العيد بلُبس أحسن الثياب .
5- لا يُشرع لصلاة العيد أذانٌ ولا إقامة .
6- صلاةُ العيد ركعتان قبل الخطبة . يكبّر في الركعة الأولى سبعَ تكبيراتٍ بتكبيرة الإحرام
7- يكبّر في الركعة الثانية ستّ تكبيرات بتكبيرة الانتقال .
8- يرفعُ يديه مع كل تكبيرة .
9- ينبغي حضورُ النساء لصلاة العيد .
10- يُسنّ في العيدين التكبير .

الثالث عشر؛
بابُ أحكام صلاة الكسوف :

صلاةُ الكسوف سُنّة مؤكّدة باتفاق العلماء .

وقتُها : من ابتداءِ الكسوف إلى التجلّي ، ولا قضاء لها بعد التجلي لفواتِ محلّها .
صفتها : ركعتان يُجهر فيها بالقراءة ، في الركعةِ الأولى يقرأُ الفاتحةَ وسورةً طويلة ثم يركعُ ركوعاً طويلاً ، ثم يرفعُ ويقول سمع الله لمن حمده ، ربنا لك الحمد ، ثم يقرأُ الفاتحة وسورةً طويلة بعد الاعتدال من الركوع ثم يركعُ فيطيل الركوع دون الركوع الأول ، ثم يرفعُ من الركوع يقول : سمع الله لمن حمده ، ربنا لك الحمد حمداً طيباً مباركاً فيه مِلء السموات ومِلء الأرض ومِلء ما شئت من شيء بعد ، ثم يسجدُ سجدتين طويلتين ، ولا يطيلُ في الجِلسة بينهما ، ثم يصلي الركعة الثانية كالأولى .
بابُ أحكام صلاة الاستسقاء :

هي سُنّة مؤكّدة .

صفتها في موضعها وأحكامها كصلاة العيد :

1- يُستحبُّ فِعْلها في المُصلَّى كصلاة العيد ، وأحكامها كأحكام صلاة العيد .

الرابع عشر؛
بابُ أحكام الجنائز :

· أولاً : أحكام المريض :
1- إذا أُصيب الإنسانُ بمرضٍ فعليه أن يصبرَ ويحتسب .
2- لا بأس بالتداوي بالأدوية المباحة .
3- لا يجوزُ التداوي بمحرّم .
4- يُسنّ عيادة المريض .
5- للمريض أن يوصيَ بشيءٍ من ماله في أعمال الخير .
6- يُحسن المريضُ ظنَّه بالله .
7- يُسنّ لمن حضر المُحتَضر تلقينه لا إله إلا الله .
8- يُسنّ أن يُوجّه إلى القبلة .
· ثانياً : أحكام الوفاة :
1- يُستحبّ إذا مات الميّت تغميضُ عينيه .
2- ستْره بعد وفاته بثوبٍ .
3- الإسراعُ في تجهيزه إذا تحقّق موته .
4. الإسراعُ بقضاء ديونه

· ثالثاً : تغسيلُ الميت :
1- الرَّجل يغسّله الرجلُ الثقةُ العارف بأحكام الغسل .
2- المرأةُ تغسّلها النساء .
3- يستر ما بين السُّرة والرُّكبة وجوباً قبل التغسيل .
الواجبُ غَسْلة واحدة إن حصل الإنقاءُ ، والمُستحبُّ ثلاث غَسْلات ، فإن لم يحصل الإنقاءُ زاد إلى سبعٍ ، ويُستحبُّ أن يكون في آخر غسلة كافوراً .

1- إن تعذّر غَسْل الميت لعذرٍ كالمحروق ، يُيمّم بالتراب الوجه والكفّين .
2- يُستحبُّ لمن غسّل ميتاً أن يغتسلَ بعد تغسيل
ه .

المعلم

عدد المساهمات : 169
نقاط : 521
تاريخ التسجيل : 05/03/2012
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى