قلب الذيب

التاريح الاسلامي

اذهب الى الأسفل

التاريح الاسلامي

مُساهمة من طرف الغريب في الأربعاء مارس 28, 2012 7:07 pm

التاريح الاسلامي


يمتد التاريخ الإسلامي على فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة على مساحة جغرافية واسعة تمتد من حدود الصين في آسيا إلى غرب آسيا وشمال إفريقيا وصولا إلى الأندلس. ويمكن اعتبار التاريخ الإسلامي يمتد منذ بداية الدعوة الإسلامية بعد نزول الوحي على النبى محمد بن عبد الله ثم تأسيس الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية في دمشق التي امتدت من حدود الصين حتى جبال البرانس شمال الاندلس ثم الدولة العباسية، بما تضمنته هذه الدول الإسلامية من إمارات وسلطنات ودول مثل السلاجقة والبويهيين وفي المغرب الأدارسة والمرابطون ثم الموحدون وفي الشام الحمدانيون والزنكيون وغيرهم ،أخيرا في مصر الفاطميون وفي الشام ومصر مثل - الأيوبيون والمماليك ثم سيطرة الإمبراطورية العثمانية التي تعتبر آخر الإمبراطوريات التي كانت تحكم باسم الإسلام على امتداد رقعة جغرافية واسعة.

الدين والدولة في الإسلام

منذ البداية تميز الإسلام بأنه أكثر من دين ينظم العلاقة بين الإله كخالق وبين الإنسان كمخلوق كما تفعل معظم الأديان الأخرى، فقد قام رسول الله في الإسلام محمد بن عبد الله منذ بداية نزول الوحي (القرآن الكريم) بتأسيس المسلمين بشكل جماعة برزت منذ أيام الاضطهاد المكي لتتطور إلى مجتمع وما يشابه الدولة في المدينة المنورة. وهناك في المدينة تتابع نزول الوحي منظما علاقات الأفراد المسلمين (مهاجرين وأنصار) بين بعضهم ومع أفراد الأديان الأخرى (اليهود في المدينة)، وكل هذا يجعل من الإسلام دينا جماعيا بامتياز حتى أن عباداته بمجملها تقوم على فكرة الجماعة والتضامن في المجتمع، إضافة إلى تحديد علاقة الإنسان مع الخالق والطبيعة، مما يجعله دينا ذا جانبين : روحي ديني، واجتماعي سياسي.[بحاجة لمصدر]

تفسير التاريخ الإسلامي

تختلف وجهات النظر التي تحاول شرح وتفسير التاريخ الإسلامي بكل تعقيداته وزخمه بالأحداث والثورات والقلاقل، حسب الخلفيات الإيديولوجية التي يتبناها المحللون والأدوات التحليلية التي يستخدمونها.

في العصر الحديث بعد ما يسمى بعصر الصحوة كانت هناك توجهات واضحة من قبل المؤرخين المعروفين بالقوميين لتفسير التاريخ الإسلامي على أنه تاريخ عربي محض، في ذات الحين نرى أيضا مؤرخين شيوعيّين يميلون لرؤية التجاذبات السياسية والعسكرية في مجمل التاريخ الإسلامي بوجهة نظر ماركسية تغلب العوامل الاقتصادية والصراع الطبقي فوق كل اعتبار آخر، أما المؤرخون العلمانيون فكانوا يحاولون جهدهم لمنع إدخال العامل الديني ضمن تفسير الأحداث وكانت جهودهم تتركز على إعادة استكشاف ما يدعى بالتاريخ الجاهلي باعتبار أن بذور النهضة العربية بدأت في ذلك العصر وما الإسلام إلا بذرة التطور في الفكر العربي.[بحاجة لمصدر]

بين كل ذلك الاختلاف على تفسير الأحداث بقي المؤرخون ذوو التوجه الإسلامي يناضلون لإثبات تفرد الإسلام كدين أحدث ثورة اجتماعية وحضارية منحت العرب دولتهم وحضارتهم وهذه حقيقة لا جدال فيها ويؤكدون على تسامح الإسلام ووصول العديد من الأعراق الإسلامية الأخرى إلى سدة الحكم. كما يؤكد هؤلاء المؤرخون على أن بعثة النبي محمد بن عبد الله كانت نقطة فارقة أحدثت انقلابا في تاريخ المنطقة ككل بشكل خاص والعالم بشكل عام. لكن نقطة الضعف الأساسية أنهم يقدمون بعد ذلك توصيفا للأحداث بدون تفسيرها فبعض السنة تؤكد على عدم الخوض في تفاصيل أحداث فتنة مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان والخلاف بين معاوية بن أبي سفيان وعلي بن أبي طالب باعتبار الإثنين من الصحابة وكلاهما مغفور لهما، أما الفريق الآخر من أهل السنة والجماعة فيؤكد خطأ معاوية في الخروج على علي ويثبتون أحقية علي بدلالة انتخابه وبيعته. على الطرف الآخر النقيض يقف الشيعة موقفهم المعروف من دعم علي وآل بيته في خلافة المؤمنين بتقرير رسول الله محمد بن عبد الله، جاعلين الخلافة شأنا شرعيا بخلاف نظرية السنة التي تجعل الخلافة أمرا سياسيا يتفق عليه المسلمون وينعقد بالبيعة.

يمكن تصنيف العوامل التي تلعب دورا رئيسيا حسب تفسير عبد العزيز الدوري إلى :
عوامل عقائديه : تلعب فيها أمور الدين والعقائد دورا أساسيا،
عوامل ثقافية : فالثقافات والعادات المختلفة سواء الموجودة مسبقا عند العرب مما يدعى بالعادات القبلية والبدوية أو العادات التي صادفوها عند انتشارهم في الأقاليم المجاورة مثل الموروث الفارسي والكسروي والموروث الروماني واليوناني،
عوامل حضارية فلسفية : تشكل مجموع العلوم والفلسفات التي تلقاها المسلمون عند اختلاطهم بالشعوب الأخرى وهي أساسا : الفلسفات الهندية والفارسية واليونانية،
عوامل اقتصادية : فالمال والثروة طالما كانت ذات دور رئيسي في الكثير من الحروب والنزاعات التي رسمت تاريخ الجنس البشري.

يعتمد عابد الجابري تصنيفا مشابها في كتابه العقل السياسي العربي : حيث يقوم بدراسة التاريخ الإسلامي حسب محاور ثلاثة : (العقيدة، القبيلة، الغنيمة) كما يدخل أيضا المدخلات الغريبة من عادات حكم وتقاليد فارسية ويونانية رومانية.

ظهور الإسلام





توفي رسول الله محمد بن عبد الله عام 632 بعد أن وحد الجزيرة العربية تحت راية الإسلام.
مقال تفصيلي :محمد بن عبد الله

كانت الجزيرة العربية قبل ظهور الإسلام مجموعة من الأعراب (البدو الرحل) أو المدنيين (أهل القرى وسكان المدن الصغيرة) ينتظمون في قبائل. ويعتبر الولاء للقبيلة وتحالفاتها الأساس في تنظيم المجتمع العربي (البدوي بشكل غالب) (مفهوم العصبية). كانت الغالبية العظمى تدين بالوثنية إضافة لأقليات يهودية ومسيحية وكانت مكة مركزا دينيا يؤمه العرب من كل صوب لأداء الحج إلى البيت الحرام الذي بناه إبراهيم.

في هذا الجو ظهر محمد ليجهر بالإسلام، وكان أهم تأثير سياسي للإسلام أنه استطاع إقامة دولة في المدينة المنورة يسودها تشريع يحكم الجميع، ووثائق ومعاهدات مع الأقلية اليهودية التي كانت تسكن المدينة. لاحقا استطاع المسلمون هزم المشركين في عدة معارك وفتحت مكة قبل وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعامين فحطمت أوثان العرب التي كانت موجودة في الكعبة وأعلن التوحيد.

التوحيد الذي جاء به الإسلام لم يكن دينيا روحيا فقط بل كان أيضا اجتماعيا سياسيا، فالجزيرة العربية كلها دخلت في عقيدة واحدة وأصبح لها كيان واحد وقبلة واحدة وإله واحد هو الله. في حين ضعفت العصبيات القبلية والمطامع المادية في تلك الفترة مؤقتا قبل أن تعود للظهور بعد أن حقق المسلمون انتصارات مهمة لإسقاط دولة الساسانيين وفتح بلاد الشام.



عصر الخلافة الراشدة

مقال تفصيلي :دولة الخلافة

توفي النبي محمد بن عبد الله في عام 632 ميلادي، وقد ترك للمسلمين دينا واضحا وكتاب الله القرآن، لكن قضية إدارة شؤون الأمة السياسية لم تكن واضحة ومتّفقا عليها عند الجميع، لذلك فإن أول مشكلة كانت ستواجه المسلمين هي قضية الخلافة أو قيادة الأمة وهي قضية ما زالت موضع خلاف حتى اليوم بين الفريقين العريضين :الشيعة والسنة.

كان البعض من أنصار علي بن أبي طالب يرون أن عليا (ابن عم الرسول وزوج ابنته وهو أول من أسلم من الصبيان دون البلوغ وأبو بكر أول من أسلم من الرجال وخديجة أول من أسلم من النساء كما حققها ابن كثير في البداية والنهاية) هو الأحق بخلافة الرسول لكن آراء أخرى كثيرة كانت مطروحة فالأنصار كانوا يطالبون بالخلافة لهم لنصرتهم للرسول وإيوائهم المهاجرين باختيار خليفة منهم، وأغلبية المهاجرون كانت ترى أن هذا الأمر لا يمكن أن ينعقد إلا لشخص من قريش، وانتهت المفاوضات في سقيفة بني ساعدة إلى مبايعة أبي بكر الصديق خليفة.

خلافة أبو بكر

مقال تفصيلي :أبو بكر

استلم أبو بكر خلافة الأمة في مرحلة دقيقة، فغياب الرسول محمد بن عبد الله شجع الكثير من القبائل العربية التي أعلنت ولاءها للإسلام إلى إعلان العصيان ومحاولة الخروج عن سلطة المدينة عن طريق رفضها دفع الزكاة في حين أعلن البعض الآخر ارتداده عن الإسلام وظهر العديد من مدعي النبوة في أرجاء مختلفة من الجزيرة العربية. عرف أبو بكر مباشرة أن مثل هذه الحركات تهدد وحدة الأمة والدين وكان رده مباشرة عن طريق مجموعة حملات عسكرية على القبائل المرتدة عرفت بحروب الردة.[1]

حروب الردة

مقال تفصيلي :حروب الردة

(11هـ. – 13هـ./632م. – 634م.) حروب الرّدّة هي الحروب التي حدثت بعد وفاة رّسول الإسلام محمد بسبب ارتداد غالبيّة العرب عن الإسلام، فلم يبقَ مواليًا لحكم أبي بكر سوى القبائل المحيطة بالمدينة بالإضافة إلى سكان المدينة، ومكة، والطائف. لقد قرّر الخليفة أبو بكر الصّديق مقاتلة جميع المرتدّين ولم يترك أحدًا منهم رغم توجّه بعض الصّحابة إليه أن يترك من امتنع عن دفع الزّكاة من القبائل ولكن هذا الرأى لم يلق قبولا من الخليفة الأول. فأرسل الجيوش الإسلاميّة بقيادة عكرمة بن أبي جهل لمحاربة لقيط بن مالك في دبا فحاربه حتى قتل في المعركة. ومن ثم خالد بن الوليد لمحاربة مسيلمة الكذاب. وإنتصر خالد على مسيلمة في معركة اليمامة التي كانت من أقسى المعارك التي خاضها المسلمون.

لم تستمر خلافة أبي بكر إلا سنتين وثلاثة أشهر وثمانية أيام استطاع خلالها إخماد حركة الردة والخروج عن سلطة المدينة. وقبل موته عادت مشكلة الخلافة من جديد فما كان من أبي بكر إلا أن حلها بالوصية إلى عمر بن الخطاب الذي أصبح خليفة....

خلافة عمر بن الخطاب

مقال تفصيلي :عمر بن الخطاب

استمر حكم عمر بن الخطاب عشر سنين وستة أشهر وتسعة عشر يوما تمت خلالها معظم أوائل الفتوحات الإسلامية خصوصا فتح بلاد الشام وبلاد الرافدين ومصر داحرين الوجود البيزنطي والساساني في كلا من بلاد الشام والعراق ومصر. اقتحم المسلمون غمار البحار في عهد عمر بن الخطاب وهزموا البيزنطيين في معركة ذات الصواري. كل هذا جعل من الدولة الإسلامية تتحول إلى بداية إمبراطورية مترامية الأطراف تشمل العديد من الأراضي والأقوام والشعوب. تدفقت الأموال على المدينة المنورة وانتعشت الحياة الاقتصادية مما أثار فعليا مخاوف أمير المؤمنين الذي عرف بزهده وعدله، ورغم ما عرف به عمر من عدل يتجلى في قصص كثيرة (قصة ابن عمرو بن العاص مع القبطي : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا) فإن انهيار الدولة الساسانية الكامل شكل غيظا شديدا عند بعض الفرس،[2] مما سيجعل ابن الخطاب يلقى حتفه على يد أبو لؤلؤة[3].

الخلافة بعد عمر بن الخطاب

قبل وفاة ابن الخطاب يفطن إلى طريقة جديدة في اختيار الخليفة القادم تخلصه من مسؤولية الاختيار والتي ستكون تطبيقا فريدا لمبادئ الشورى التي يحض عليها الإسلام : ما كان من عمر إلا أن اختار مجموعة من ستة أشخاص (هم من بقي من العشرة المبشرين بالجنة) أي إنهم أشخاص قد حازوا رضا الله ورسوله وأمرهم أن يجتمعوا بعد موته لاختيار خليفة المسلمين.

انحصر أمر الخلافة بعد أول جلسة شورى بين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وعثمان بن عفان رضي الله عنه، مما دفع بالأمر لإجراء استفتاء في المدينة قام به عبد الرحمن بن عوف وكانت نتيجته لصالح عثمان بن عفان، ويشير الكثير من المؤرخين أن الناس كانت قد ملت سياسات ابن الخطاب التقشفية وكانت تخشى أن زاهدا جديدا مثل ابن أبي طالب سيستمر بزجرهم من الاستمتاع بالثروات الجديدة، أما ابن عفان فهو ثري أصلا وتقوا فهو لا يرى ضيرا من التمتع بما آتاه الله من نعم.[بحاجة لمصدر]

خلافة عثمان بن عفان

مقال تفصيلي :عثمان بن عفان

يقسم عادة المؤرخون خلافة عثمان بن عفان (اثنتا عشر سنة)[4] إلى قسمين : ست سنوات هادئه وست سنوات في اضطربات وفتن. الست سنوات الأولى توبعت فيها الفتوحات واستمر تقدم الجيوش الإسلامية في شمال إفريقيا وآسيا الوسطى[5]، أما الست السنوات الأخيرة فقد تميزت بظهور الاضطرابات سيما في مناطق مثل العراق ومصر. وعلى ما يبدو أن أمورا اقتصادية والتعقيدات الاجتماعية الجديدة الناشئة عن تشكل مجتمعات جديدة : قبائل عربية وافدة، سكان أصليين، جيوش إسلامية، حضارات سابقة في الأراضي المفتوحة الجديدة قد بدأت بإفراز تأثيراتها في هذه السنين الست. المحتجون على سياسة عثمان كانت تشير إلى امتيازات يحصل عليها أقرباؤه من بني أمية إضافة إلى مجموعة من الانتقادات الشرعية، استمرت هذه الاعتراضات إلى أن انتهت بفتنة مقتل عثمان وهي أول فتنة داخلية تلم بالمسلمين[6].

خلافة علي بن أبي طالب وفتنة مقتل عثمان

مقالات تفصيلية :علي بن أبي طالب و فتنة مقتل عثمان

تسلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب مقاليد الخلافة بعد بيعة سريعة في المدينة ليواجه وضعا متأزما في الدولة الإسلامية بعد مقتل عثمان رضى الله عنه. والمشكلة الأساسية أن معاوية بن أبي سفيان اتهم بعض أنصاره بالمشاركة في مقتل عثمان. ولهذا السبب لم يبارك معاوية بن أبي سفيان عن بيعة علي، وقد كان واليا على بلاد الشام وشمل نفوذة عاصمته دمشق وما حولها.

بعد فترة وجيزة، نقل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه مركز قيادته إلى الكوفة حيث يتجمع أنصاره، مبتعدا عن المدينة المنورة، وبعد ذلك سيدخل في نزاع مع طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام ومعهم عائشة في معركة الجمل، منتصرا في النهاية رغم كراهيته لهذا النصر. يحاول علي أن يستعيد السيطرة على الشام عن طريق مواجهة معاوية بن أبي سفيان في معركة صفين التي ستنتهي دون حسم والاتفاق على مسألة التحكيم بين معاوية وعلي. لكن مسألة التحكيم التي كان ممثلا الخصمين فيها : أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاص، وبعدها تخرج هذه المجموعة من جيش ابن أبي طالب وسيدعون لاحقا بالخوارج الخارجين على إجماع المسلمين.[7]

سيتحول الخوارج لاحقا إلى ألد خصوم علي كرم الله وجهه الذي سيهزمهم بعدة معارك أهمها معركة النهروان، لكنه في النهاية سيلقى مصرعه على يد رجل منهم يدعى عبد الرحمن بن ملجم[8].

الدولة الأموية

مقال تفصيلي :أمويون

يبدأ هذا العصر بقدوم معاوية بن أبي سفيان الذي يعتبر المؤسس الأول للدولة الأموية التي كونت أكبر امبراطورية في التاريخ الإسلامي من وسط آسيا والصين حتى وسط أوروبا وحدود فرنسا وكانت عاصمتها دمشق ،لقد امتد حكم معاوية بن أبي سفيان عشرين عاما.

اشتهر في عهده البريد فأصبح للبريد فهو أول من أسس نظام البريد بين البلاد الإسلامية ومن عاصمته دمشق المنطلق وكان هناك مراكز خاصة وكان لها اهتمام خاص من لدن الخليفة، وتوسعت الغزوات وكان معظمها باتجاه تركيا لعله يكون الخليفة الذي يفتتح القسطنطينية وانطلق معاوية في اعلاء راية المسلمين وضم المزيد من البلاد إلى دولته.

جاء من بعده ابنه يزيد والذي ما فتئ في إكمال مسيرة أبيه في تقوية الدولة الإسلامية الأموية.

وبعد ذلك انتقلت الخلافة إلى مروان بن الحكم والذي حارب التمر وقلب الموازين على كل الخارجين وكان على راسهم الزبير وبدأت الحروب بينهم بقيادة الحجاج بن يوسف الثقفي وقام بدوره ليشن حملته على ابن الزبير حتى خرج ابن الزبير و قتل وفرح الناس بمقتله ولا حول ولا قوة إلا بالله حتى قال عبد الله بن عمر وانتهت بذلك العقبات في طريق بني أمية فاكملوا اعلاء راية الإسلام وترسيخ دعائم الدولة الإسلامية، وبعد وفاة مروان بن الحكم خلفه ابنه عبد الملك بن مروان الذي يعتبر المؤسس الفعلي للخلافة الأموية بدمشق وقام بتوسيع الحكم وتوطيد دعائم واركان الدولة وعدل في حكمه وكان له شأن كبير ونشر العلم وحافظ هلى روابط الدولة في ازدياد اتساعها في جميع الاتجاهات نحو الشرق والغرب واهتم عبد الملك بن مروان بالعمارة وانشأ دور العبادة والمدارس العلمية في دمشق وغيرها من البلاد الإسلامية. عمر طويل وفي عصره ازدهرت الدولة الأموية وارتفعت راية الإسلام في بلاد لم تكن إسلامية قبل الحكم الأموي واستقطب العلماء والمفكرين والفقهاء إلى بلاط عاصمة دولته دمشق وعمل على نشر الثقافة الإسلامية بكل وجوهها وفي ارجاء البلاد الإسلامية.

بعد عبد الملك بن مروان خلفه ابنه الوليد بن عبد الملك الذي تابع مسير الدولة الأموية القوية متابعا نهج أبيه في احتضان العلم والعلماء، ويذكر بأن أبرز الأحداث في عهده، هو فتح بلاد الأندلس عام 95 هـ واتساع امتداد الدولة الأموية، واصدار وصك العملة الأموية الإسلامية، وكانت رعايته للمدن الإسلامية كبيرة.

وبعد وفاة الخليفة الوليد بن عبد الملك خلفه سليمان الخليفة الشديد وكان أبرز ما فعل تقريبه لأبن عمه عمر بن عبد العزيز بن مراون بن الحكم.

وبعدما سليمان خلفه الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز والذي مالبث حتى أعاد جميع المظالم إلى أهلها حتى كاد أن يقول الناس أهلك عمرا أهله بجمع المظالم فلقد وقف يوما وقال لهم : ألا يا بني أميه أحسب أن شطر أموال الأمة بين أيديكم وأمر بإعادتها جميعها لله درك يا عمر. وكان عمر بن عبد العزيز عادلا في حكمة، ومن بعد عمر بن عبد العزيز تولى الخلافة يزيد بن عبد الملك، وبعده هشام بن عبد الملك وفي خضم اتساع الدولة الأموية ،وفي عهده نستطيع أن نقول بداية النهاية للدولة الأموية وذلك بعد عدة دسائس للخارجين على الاجماع الإسلامي وقيام ثورة الخوارج والتي تم القضاء عليها وإخضاعها، رغم الدسائس من قبل الخارجين من العباسين، استمرت الدولة الأموية في رفع راية الإسلام.

وبعد وفاة هشام بن عبد الملك واستمرار حكم الولاة في ارجاء الدولة، وبعد عدة دسائس ومؤامرات والخيانة المعروفة من قبل العباسين ضد كيان الدولة الإسلامية وبعد زمن كان سقوط الولة الأموية عام 137 هجري، وهي أكبر واهم دولة وامبراطورية إسلامية في التاريخ الإسلامي، وتأسست فيما بعد خلافة جديدة في الأندلس بقيادة القائد الكبير : عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك -صقر قريش-الذي نشأ في بيت الحكم في دمشق وهزم العباسين الذين وقفوا في وجه الأمويين وانتصر عليهم واقام الدولة الأموية في الاندلس الذي كانت من أهم دول الحضارة والعلوم ومنارة إسلامية في أوروبا.

بعد الدولة الأموية التي اتسعت فتوحاتها في كل اتجاه وكانت أكبر امبراطورية في تاريخ الإسلام قامت الدولة العباسية لكنها لم تحافظ على قوة الدولة الإسلامية واتساعها فخسرت الكثير من البلاد التي فتحها الأمويون، وقامت بعدها عدة دول أو دويلات إسلامية في العراق والشام وشمال أفريقيا ومصر والحجاز وغيرها. ومن الشعراء في ذلك العصر جرير بن عطية والفرزذق والأخطل ومن الكتاب في ذلك العصر عبد الحميد بن يحيى الكاتب وغيرهم...

الدولة العباسية

مقال تفصيلي :الدولة العباسية

قامت الدولة العباسية في آخر فترات ضعف الدولة الأموية وقامت على قتل الأمويين الذكور أو القادرين على الحكم لذلك هرب الأمويون من دمشق ليهربوا من سفك العباسيين وخاصةً عبد الله الأول بن محمد بن علي وكان المُلقب بالسفاح وانهارت الدولة الأموية تحت أقدام العباسيين ولكنها قامت من جديد على يد عبد الرحمن الداخل في الأندلس.
يُعتبر أبو جعفر المنصور المؤسس الحقيقي لدولة العباسيين حيث قام بترسيخ أقدامها في العالم الإسلامي وأقام حضارة مزدهرة وسيطر بسرعة على معظم المناطق الإسلامية التي فتحها الأمويون ولكن فقدوا بعض المناطق منها الأندلس وبعض أجزاء من دول المغرب العربي أو غرب إفريقية منها موريتانيا ولكن عوضها العباسيون في عهد الخليفة هارون الرشيد بمناطق أخرى.
ضعفت الدولة العباسية بعد 100 سنة تقريباً من تأسيسها وفقدت كل ما ملكته من المناطق ما عدا العراق بعد تمرد الولاة ومن أولهم أحمد بن طولون الذي استقل بمصر والشام والحجاز وأسس الدولة الطولونية وعاصره أن الترك والفرس قد سيطروا على الجيوش العباسية بعد أن فضلهم العباسيون على العرب بعد أن اضطهدهم الأمويين وبعد ذلك ضاعت هيبة الخلافة وخلف المسلمون خلفاء ضعفاء في الدولة قامت عدة ثورات في دول العالم الإسلامي وقيام دول كثيرة منها دولة السلاجقة والدولة الفاطمية والدولة الخوارزمية وغيرها من الدول.
سقطت الدولة العباسية تحت أقدام التتار بعد دمروا بغداد وسفكوا فيها الدماء ودمروا مكتبة بغداد وألقوا كتبها في نهر الفرات ليعبروا فوقها ولكنها قامت مرة أخرى تحت زعامة المماليك وعلى يد السلطان الظاهر بيبرس المملوكي.

دولة المماليك

مقال تفصيلي :دولة المماليك

المماليك هم عبيد أو رقيق قد دُربوا على القتال والفروسية وعُينوا في قيادات الجيش الأيوبي. أشهر من أتى بالمماليك ورباهم هو السلطان نجم الدين أيوب الملقب بالملك الصالح وقد علم المماليك اللغة العربية والدين الإسلامي وقيادة الجيوش والسياسة وفنون الحرب وكانوا يشتهرون بالتقوى والصلاح نتيجة لتربيتهم من قِبل الصالح أيوب ولكن كانت لديهم سلبية واحدة وهي القتل بالشك أي عندما يشكون في أحد يخططون للتخلص منه وذلك لأنهم تربوا على استخدام السيف منذ صغرهم.
قامت دولة المماليك بعد انهيار الدولة الأيوبية وبعد أن تخلصوا من آخر سلاطينها وهو توران شاه بن نجم الدين أيوب والذي كان قد تولى أثناء الحملة الصليبية السابعة على مصر بعد وفاة أبيه وقاد الجيش في معركة فارسكور وانتصر وأُسر لويس التاسع في دار ابن لقمان بالمنصورة. بعد ذلك تولت شجرة الدر حكم مصر ولم يُوافق عليها بل قامت ثورات في جميع أنحاء مصر وبعض أجزاء من العالم الإسلامي التي وصلت لها الأنباء لأن مصر في ذلك الوقت آخر قوة متبقية في العالم الإسلامي ومن آواخر الدول الصامدة في العالم أمام غزو التتار؛ ولذلك تزوجت من عز الدين أيبك لكي يكون هو في الصورة ولكنه استولى على الحكم بعد عدة سنوات وقتل فارس الدين أقطاي ولذلك خططت هي والمماليك البحرية لقتله وقُتل بالفعل فتم الإمساك بشجرة الدر من قِبل المماليك المعزية والحكم عليها بالإعدام ولكن سُلمت لزوجة عز الدين أيبك السابقة التي قتلتها هي والخادمات بالقباقيب.
تولى الحكم نور الدين علي بن أيبك وكان صغيراً في السن وكان الواصي عليه سيف الدين قطز الذي خلعه من الحكم واستقبل المماليك البحرية الذي هربوا من مصر وأعادهم إلى مراكزهم وخطط معهم لهزيمة التتار وإيقاف زحفهم وبالفعل تحقق له ما أراد وهزمهم هزيمة ساحقة في معركة عين جالوت حيث هُزم التتار أولى كبرى هزائمهم وتوقف زحفهم بل انسحبوا من العراق والشام أيضاً ولكن قُتل قطز بعد عودته إلى مصر وأغلب الروايات تقول أن الظاهر بيبرس هو الذي قتله. تولى بعده بيبرس وقاتل التتر في عدة معارك ونقل الخلافة العباسية إلى مصر لتصبح دولة المماليك هي الخلافة الإسلامية في العالم وأقام حضارة عمرانية كبيرة في مصر. تولى بعد بيبرس سلاطين من المماليك أقوياء من أشهرهم المنصور سيف الدين قلاوون والأشرف صلاح الدين خليل والناصر محمد بن قلاوون الذين قضوا على الوجود الصليبي في الشام نهائياً.
بدأت فترة شديدة الضعف في دولة المماليك بعد أن اكتشف البرتغاليون طريق رأس الرجاء الصالح ولم تعد التجارة تمر بمصر وبدأت في طريقها للسقوط. سقطت دولة المماليك تحت أقدام العثمانيين بعد معركتي مرج دابق وكان العثمانيون بقيادة سليم الأول والمماليك بقيادة قنصوة الغوري والريدانية التي كان فيها المماليك بقيادة طومان باي وسقطت مصر وأصبحت بعد أن كانت مركزاً لعدة دول إسلامية مهمة ومركز للخلافة العباسية المملوكية ولاية عثمانية وتصبح الدولة العثمانية هي الخلافة الإسلامية في العالم.

الدولة العثمانية

مقال تفصيلي :الدولة العثمانية

هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
الجدول الزمني



الفتوحات الإسلامية

مقال تفصيلي :فتوحات إسلامية

بداية الفتوحات الإسلامية

بدأت الفتوحات الإسلامية في عهد الخليفة أبو بكر الصديق بإرسال خالد بن الوليد لفتح العراق وإرسال 4 جيوش لفتح الشام الجيش الأول بقيادة يزيد بن أبي سفيان والجيش الثاني بقيادة شرحبيل بن حسنة والجيش الثالث بقيادة أبو عبيدة بن الجراح والجيش الرابع بقيادة عمرو بن العاص ثم تحولت قيادة الجيوش في الشام إلى خالد بن الوليد الذي أتى بنصف جيشه الذي كان في بلاد فارس

فتح العراق وفارس

مقال تفصيلي :الفتح الإسلامي لفارس

بشّر الرسول بفتح فارس عندما كانوا في غزوة الخندق حيث استعصى على الصحابة صخرة وهم يحفرون الخندق فطلبوا مساعدة الرسول فضرب الضربة الأولى وبشّرهم بفتح الشام ثم ضرب الثانية وقال "الله أكبر أُعطيتُ فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الآن".[9][10].
بدأ فتح بلاد العراق وفارس بعد انتهاء حروب الردة مباشرةً وتم إرسال جيش تعداده 18,000 مقاتل بقيادة خالد بن الوليد ويتمكن من فتح نصف العراق بدون أي هزيمة ووصل عدد معاركه التي لم يُهزم فيها إلى 18 معركة.
أمر الخليفة أبو بكر الصديق بانتقال خالد بن الوليد مع نصف الجيش في بلاد فارس والعراق (أي 9,000 مقاتل) إلى بلاد الشام لمساعدة الجيوش التي هناك.
انتقلت القيادة في الجيوش الإسلامية في فارس إلى المثنى بن حارثة وعلمت الجيوش الفارسية بمغادرة خالد فقامت بالهجوم على الجيش الإسلامي فإضطر للتراجع عن بعض المناطق المفتوحة.
سقطت الإمبراطورية الساسانية الحاكمة لبلاد فارس بعد معركة نهاوند[11] وتم الإسيتلاء على كنوز كسرى وفُتحت بقية البلاد بدون عائق.

فتح الشام

مقال تفصيلي :الفتح الإسلامي لبلاد الشام

بدأت فكرة فتح الشام منذ غزوة الخندق حيث استعصى على الصحابة صخرة وهم يحفرون الخندق فطلبوا مساعدة الرسول فقام وأخذ المعول وضرب ضربة وهو يقول "بسم الله، الله أكبر، أُعطِيتُ مفاتيحَ الشام، والله إني لأنظر إلى قصورها الحُمْرِ".[12] راودت الفكرة مرةً أخرى الخليفة أبو بكر الصديق قبدأ بعرضها على مجلس الصحابة والعشر المبشرين بالجنة فاعترض بعضهم ووافق عليها بعضهم ولكن بعدها تم تجهيز معسكر خارج المدينة المنورة لجهيز وتجميع الجيوش حتى تم تجهيز 4 جيوش الأول كان بقيادة يزيد بن أبي سفيان والثاني بقيادة شرحبيل بن حسنة والثالث بقيادة أبو عبيدة بن الجراح والرابع الذي جُهِّزَ متأخراً بقيادة عمرو بن العاص واتجهت الجيوش إلى الشام.
بدأت معارك المسلمين في الشام منذ شعبان 12هـ[13] حتى نهاية العام (أي حوالي 5 أشهر) وهي موقعتي العربة وداثنة واللتان انتصر فيهما المسلمون وموقعة أخرى انهزم فيها المسلمون وهي موقعة مرج الصفر الأولى ولذلك اتخذ الخليفة القرار بنقل خالد بن الوليد من فارس إلى الشام.
انتقل خالد بنصف الجيش الذي كان في فارس وعَبَرَ صحراء السماوة وقام بفتح عدة مدن منها أرك وتدمر والقريتين وحواريين ومرج راهط بالإضافة إلى أنه انتصر 5 انتصارات في شهر صفر 13هـ.
تصل الأخبار لخالد بن الوليد أن الروم يتجمعون في مدينة تُسمى جلق بفلسطين فذهب إليها وتقابل الجيشان في أجنادين ودارت معركة من أكبر المعارك في تاريخ الإسلام.
بعد عودته من أجنادين يلتقي بجيش رومي في معركة مرج الصفر الثانية وبعدها يسمع خبر وفاة أبي بكر الصديق.
بعد وفاة أبي بكر يتولى عمر بن الخطاب الخلافة بعده ويأمر بعزل خالد بن الوليد من منصبه كقائد عام للجيوش في الشام ويولّي مكانه أبي عبيدة بن الجراح ويستكمل فتح الشام حتى تحدث معركة اليرموك التي أحدثت ضعفاً كبيراً في جيوش الروم وفُتحت معظم الشام ما عدا أجزاء من فلسطين.
يفكر المسلمون بفتح القدس ولكن حاميتها قوية فتتجمع الجيوش وتحاصرها حصاراً شديداً، وبعد شهور من الحصار خرج سخرنيوس بطريرك القدس إلى أبي عبيدة ليشرط عليه شرطاً وهو أن لن يسلموا القدس حتى يأتي رئيس الدولة ليتسلمها بنفسه فأرسل أبو عبيدة إلى عمر فجاء وتسلمها وعقد مع أهل القدس عهد بما يُسمى العهدة العمرية وهي تنص على الأمان لأهل القدس على أنفسهم، وأموالهم، وكنائسهم،و صلبانهم ولا يسكن اليهود بها وخروج الروم منها ودفع الجزية[14] وقد شهّد عليها خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاوية بن أبي سفيان وكُتبت سنة 15هـ.[15]

فتح مصر

مقال تفصيلي :الفتح الإسلامي لمصر

كان فتح مصر من أكبر الفتوحات للدولة الإسلامية وكان له عدة دوافع من أهمها الدوافع الدينية وهي نشر الدعوة الإسلامية والدوافع العسكرية وهي الدفاع عن الأراضي الشامية من الهجمات البيزنطية على فلسطين من أجل استرجاعها مرةً أخرى وأيضاً لأن موقع مصر الجغرافي يساعد الدولة الإسلامية على التوسع بشكل كبير والدوافع الاقتصادية هي استغلال موارد البلد في الطريق الصحيح حيث كانت مصر مزرعة قمح لروما وللقسطنطينة[16].
بدأت علاقة مصر بالدولة الإسلامية بعد صلح الحديبية حيث أرسل الرسول الرسل إلى ملوك العالم في ذلك الوقت ليدخلوا في الإسلام ومنهم عظيم مصر المقوقس الذي أُرسل إليه حاطب بن أبي بلتعة ومضمون الرسالة هو الدخول في الإسلام[17].
عُرضت فكرة فتح مصر على الخليفة عمر بن الخطاب من قِبل عمرو بن العاص فأرسله بجيش مكون من 8 آلاف مقاتل إلى مصر عام 641م/21هـ ففتح العريش ثم الفرما[18] ثم حصن بابليون[19][20] ثم الإسكندرية[21].
أُنشئت مدينة الفسطاط[22] لتكون عاصمة مصر في عهد الدولة الإسلامية وظلت كذلك حتى تأسست الدولة الطولونية على يد أحمد بن طولون وأسس بمصر عاصمته الجديدة وهي مدينة القطائع. أصبحت مصر ولاية إسلامية وأصبح عمرو بن العاص هو والي مصر ثم تغييره في عهد الخليفة عثمان بن عفان بعبد الله بن أبي السرح ويُقال أن مصر لم تشترك في الفتنة ما بين الخليفة على بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ولكن قُيل أن قاتل عثمان مصريّ.
avatar
الغريب
Admin

عدد المساهمات : 114
نقاط : 319
تاريخ التسجيل : 23/02/2012
العمر : 43
الموقع : الرياض

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mh1398.allgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى